وصرح يعقوب كاتس احد اوائل مستوطني بيت ايل، للاذاعة ان ترامب قدم المبلغ على شرف صديقه المقرب ومستشاره اليهودي ديفيد فريدمان الذي أعلن الأسبوع الماضي تعيينه سفيرا للولايات المتحدة في كيان الاحتلال، وفريدمان هو محامي من نيويورك، وهو رئيس جمعية اصدقاء بيت ايل الامريكيين.
واضاف كاتس قبل اكثر من عقد قامت المستوطنة بتكريم فريدمان في حفل غداء بمطعم في نيويورك، حيث قام ترامب يومها بتقديم تبرعه.
ويضيف كاتس : ” لو كنت اعرف انه سينتخب رئيسا للولايات المتحدة لكنت احتفظت بالشيك، وقال ان فريدمان شكل اخا لترامب فصداقتهما عمرها 40 عاما.”
ورحب مستوطنون كثر بترشيح فريدمان ليكون سفيرا امريكيا في اسرائيل، خصوصا المستوطنين في الضفة، لكن ذلك ولد انتقادات حادة بسبب تأييد فريدمان الصارخ للمستوطنات، والتي قالت عنها ادارة اوباما مرارا انها العقبة الرئيسية في وجه تحقيق السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
ونشرت صحيفة الجيروساليم بوست مقالا الاحد، قدم نموذجا ضريبيا يعود الى عام 2003 من مؤسسة ترامب، من ضمن قائمتها يوجد مبلغ عشرة آلاف دولار كمنحة للجمعية الامريكية لاصدقاء بيت ايل.
كما اظهر موقع الجمعية ان الدعم المالي للمستوطنة يأتي من عائلة جيرد كوشنر، وصهر ترامب، كما يظهر الموقع ان والدي كوشنر هما من مؤسسي صندوق الدعم ومن مجلس امنائه.
وانشئت مستوطنة بيت ايل عام 1977 على رأس جبل شمال رام الله ويعيش اليوم فيها 1300 عائلة . وعدا عن المدرسة الدينية، فالمستوطنين فيها ينخرطون في كلية شبه عسكرية كما انها تستضيف اكثر القنوات الاعلامية الاسرائيلية تطرفا وهي القناة السابعة.