آمال افغانستان بانتهاء أزمة الأنتخابات
تقرير وكالة أنباء الشرق الأوسط افغانستان
علق الشعب الأفغاني الآمال على تحقيق إنجاز مهم هذا الصيف في تاريخ بلادهم مع تسليم الرئيس الأفغاني المنتهية ولايته، حامد قرضاي، السلطة والتوجه نحو انتخاب رئيس جديد للبلاد.
إلا أن هذه الآمال بقيت معلقة بفعل نتائج عملية الاقتراع المتنازع عليها، في ظل استمرار هجمات حركة طالبان.
إلا أنه على المستوى الأساسي فإن أفغانستان تملك الوسائل الرئيسية لضمان الأمن والاستقرار.
وتضم تلك الوسائل المنظمات غير الحكومية والهيئات الاجتماعية، إضافة إلى الشبكات الدينية والقبلية التقليدية، التي شكلت على مسار التاريخ حجر زاوية المجتمع المدني.
تسلك المجتمعات السبل المرعيّة في حلّ النزاعات المعروفة بالشورى، وتقود حركات التدخل الأهلي.
وعلى الرغم من قدرات المجتمع المدني المحلي، فإن الجهود غالباً ما تكون مؤقتة، ضعيفة التمويل وغير مستدامة.
أضف إلى ذلك أن دعم المجتمع الدولي يبقى محدوداً، سيما في الأرياف.
كما أنها استعانت بالمنظمات الخارجية، ولم تستثمر في المنظمات القومية المنشأ التي تستقي من إرث أفغانستان.
مع دخول أفغانستان عقد التحول، لا يمكن للاستقرار إلا أن يبدأ من الأساس. وسيؤمن وجود حكومة ديمقراطية مدعومة بقوات أمن محلية الهيكلية الضرورية.
علماً أن المجتمع المدني يبقى دوره حيوياً في عملية المصالحة الوطنية.
