أدانة كرزاي والمجتمع الدولي تفجير فارياب أفغانستان

19 مارس 2014

أدانة كرزاي والمجتمع الدولي تفجير فارياب أفغانستان

تقرير وكالة أنباء الشرق الأوسط أفغانستان

أدان حامد كرزاي الرئيس الأفغاني التفجير الأنتحاري الذي أودى بحياة 16شخص من الأبرياء على يد أعداء أفغانستان .

أدان مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء التفجير الانتحاري الدموي الذي وقع في وقت سابق من اليوم نفسه بشمال غرب أفغانستان، واصفا إياه بـ”هجوم إرهابي”.

ووفقا لبيان صحفي صدر عن سيلفي لوكاس مندوبة لوكسمبورغ الدائمة لدى الأمم المتحدة، والتي يتولى بلدها رئاسة مجلس الأمن الدولي عن الشهر الجاري، فإن “أعضاء مجلس الأمن يدينون بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي وقع في 18 مارس 2014 بولاية فارياب الأفغانية، والذي تسبب من مقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين الأبرياء”.

وأعرب أعضاء المجلس في بيانهم عن خالص تعاطفهم وتعازيهم إلى أسر الضحايا، وأفغانستان حكومة وشعبا، آملين في شفاء عاجل للجرحى.

وأكد أعضاء المجلس “قلقهم الشديد إزاء التهديدات التي تفرضها حركة طالبان وتنظيم القاعدة والجماعات المسلحة غير الشرعية على السكان المحليين وقوات الأمن الوطني والقوات الدولية وجهود المساعدة الدولية في أفغانستان”.

كما أكد المجلس المكون من 15 عضوا الحاجة إلى محاسبة منفذي ومنظمي وممولي ورعاة هذه الأعمال الإرهابية اللامسئولة أمام العدالة، داعين جميع الدول إلى التعاون بنشاط مع السلطات الأفغانية في هذا الصدد.

كما جاء في البيان أن “أعضاء مجلس الأمن يؤكدون أن الإرهاب بجميع أشكال ومظاهره جريمة غير مبررة، بغض النظر عن دوافعه ومكانه وتوقيته ومن نفذه، ويجب عدم الربط بينه وبين أية عقيدة أو جنسية أو حضارة أو مجموعة عرقية”.

وأكد أعضاء المجلس في بيانهم أن “لا عملا إرهابيا بإمكانه عكس المسار الذي تقوده أفغانستان نحو السلام والديمقراطية والاستقرار، والذي يحظى بدعم الشعب والحكومة في أفغانستان والمجتمع الدولي”.

وفقا لتقارير إعلامية، فإن حصيلة ضحايا الهجوم الانتحاري الذي وقع الثلاثاء ارتفعت إلى 17 قتيلا فيما ثبت عدد المصابين عند 48.

وجاء العمل العنيف الأخير في حين تستعد أفغانستان لإجراء انتخابات الرئاسة ومجالس الولايات في 5 ابريل القادم، وسط عملية انتقال سياسي جارية تتولى الحكومة بموجبها مسئولية أكبر فيما يتعلق بإدارة شئونها بنفسها.

ومنذ بدء الحملة الانتخابية في 2 فبراير الماضي، سقط عدد من مسئولي الانتخابات قتلى وجرحى بسبب هجمات شنها مسلحون مناهضون للحكومة.

وكانت حركة طالبان قد أوصت الشعب الأفغاني بالابتعاد عن مراكز الاقتراع ومكاتب الانتخابات، وأمرت مقاتليها باستهداف المرشحين وموظفي الانتخابات والناشطين المؤيدين للانتخابات ومن يوفرون الأمن لموظفي الانتخابات والمرشحين.

Author

افغانستان

الأمم

انفجار

فارياب

كرزاي


اكتب تعليقك الخاص عنون البريد الألكتروني ورقم الهاتف لن يظهر في التعليق

نام

ایمیل

دیدگاه


برای گزاشتن تصویر خودتان به سایت Gravatar مراجعه کنید.