أمريكا تخوض حرب موارد في افغانستان
تقرير وكالة أنباء الشرق الأوسط أفغانستان
قال موقع “جلوبال ريسيرش” البحثي ، إن القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي تدخلو في أفغانستان منذ اثني عشر عاما في أكتوبر 2001، موضحا أنه يتم تعريف أفغانستان كدولة راعية للإرهاب.
وأضاف الموقع أنه بعد هجمات عام 2011، ذهبت الولايات المتحدة إلى أفغانستان، وصنفت هجومها بأنه الحرب العادلة ضد حركة طالبان وتنظيم القاعدة، وللقضاء على الإرهاب، ومن ثم تشكيل ديمقراطية أفغانية على النمط الغربي.
ولفت الموقع إلى أنه نادرا ما يتم ذكر الأبعاد الاقتصادية للحرب العالمية على الإرهاب، حيث إن حملة مكافحة الإرهاب ما بعد عام 11 سبتمبر، عملت على تعتيم الأهداف الحقيقية لحرب الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، فالحرب على أفغانستان جزء من جدول أعمال يحركه حرب الغزو الاقتصادي.
وأوضح أن أفغانستان مركز استراتيجي في آسيا الوسطى، لها حدود مع الاتحاد السوفيتي السابق والصين وإيران، وتقع على مفترق طرق لخطوط أنابيب واحتياطات النفط والغاز الرئيسية، كما تمتلك ثروة معدنية هائلة واحتياطاتها من الغاز الطبيعي غير مستغلة حتى يونيو 2010.
ووفقا لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، تمتلك أفغانستان كميات هائلة من مادة “الليثوم” والتي تستخدم في صناعة البطاريات الخاصة بالهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر والسيارات.
وذكر الموقع الكندي أن أفغانستان تمتلك احتياطات من المعادن غير الحديدية والأحجار الكريمة، وإذا استغلت، فربما تكون قادرة على تغطية الأرباح التي تكسبها من تجارة المخدرات، كما أن ودائع النحاس تقع في جنوب ولاية هلمند الأفغانية، وكذلك الحديد في مقاطعة باميان الوسطى وهو ذو نوعية عالية جدا، بالإضافة إلى أن احتياطات الفحم ليست بعيدة من هناك.
وأكد الموقع أن الحرب على أفغانستان هي حرب موارد، وفي ظل الاحتلال الأمريكي والقوات المتحالفة معها، نهبت الثروة الأفغانية، والآن تمتلك احتياطات البلاد من الغاز الطبيعي، فضلا عن منع تطوير المنافسة مع مصالح الطاقة الإيرانية والصينية والروسية.