أوباما على علم بعمليات الصومال وليبيا
تقرير وكالة انباء الشرق الاوسط افغانستان
أوضح البيت الابيض ان عمليتي القاء القبض على الزعيم في تنظيم “القاعدة” أبو أنس الليبي في طرابلس والاخرى في الصومال ضد “قيادي كبير” في حركة الشباب الاسلامية المتطرفة جاءتا بموافقة الرئيس الأمريكي، مشيراً إلى أنها حالة نادرة من التدخل العسكري الأمريكي”.
وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني يوم 7 اكتوبر/تشرين الاول إن “اعتقال الارهابيين ليواجهوا المحاكمة دون اتباع اجراءات تسليم المجرمين يجري تنفذها في العادة من خلال وكالة الاستخبارات الامريكية (سي اي ايه) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي آي)”.
واكد كارني ان المشتبه به متواجد حالياً لدى السلطات الامريكية لكن “ليس لدي تفاصيل اكثر حول مكانه الحالي”، مبينا ان العملية تمت بواسطة قوات امريكية اتبعت قانونا يجيز استخدام القوات العسكرية ضد تنظيم القاعدة والمجموعات المرتبطة به في اعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ايلول.
واشار المسؤول الأمريكي الى ان المشتبه به “متهم بضلوعه في مؤامرة لتنظيم القاعدة تهدف الى قتل مواطنين امريكيين والقيام بهجمات ضد المصالح الامريكية عبر العالم بما فيها مؤامرة القاعدة للهجوم على القوات الامريكية المتمركزة في المملكة العربية السعودية واليمن والصومال اضافة الى السفيرين الامريكيين في تنزانيا وكينيا عام 1998 “.
ونفذت قوات اميركية خاصة السبت عمليتين عسكريتين واحدة في ليبيا اعتقلت فيها ابو انس الليبي واخرى في الصومال ضد “قيادي كبير” في حركة الشباب الاسلامية المتطرفة.