قال مسؤول من وزارة الصحة العامة الأفغانية إن 63 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 236 السبت في هجوم انتحاري على مظاهرة في كابول أعلن تنظيم داعش الإرهابي المسؤولية عنه.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الأفغانية محمد إسماعيل كاووسي أن ضحايا التفجير تم نقلهم إلى مشافي إستقلال و ابن سينا و الطوارئ في العاصمة.
وقالت وكالة أعماق للأنباء التابعة لداعش إن التنظيم أعلن السبت مسؤوليته عن هجوم انتحاري في كابول استهدف جمعا من أقلية الهزارة الشيعية.
وأضافت “مقاتلان من الدولة الإسلامية يفجران حزاميهما الناسفين على تجمع للشيعة في منطقة دهمزنك بمدينة كابول في أفغانستان”.
ونفت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم، وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في بيان إن الحركة “لم تشارك بأي صورة من الصور في هذا الهجوم المأساوي”.
وروى شهود عيان في المكان “عشرات الجثث حوله” بعضها “تمزق أشلاء”.
وصرح: “عندما وصلت إلى المكان كان هناك العشرات من الجثث، احصيت منها أكثر من عشرين جثة بعضها تمزق أشلاء”.
وتابع “رايت جثثا أخرى مشوهة يتم نقلها في مؤخرة عربة تابعة للشرطة. الدماء كانت في كل مكان”.
ومضى يقول إن متظاهرين غاضبين بدؤوا يتعرضون لعناصر قوات الأمن الذين طوقوا المكان.
وكان عدة آلاف غالبيتهم من أقلية الهزارة الشيعية يتظاهرون بشكل سلمي منذ الصباح للاحتجاج على مشروع للتوتر العالي لا يشمل مناطقهم في محافظة باميان (وسط).
ويرى مسؤولون من الأقلية أن ترسيم خط التوتر العالي دليل جديد على التمييز الذي تعاني منه طائفتهم ومحافظتهم التي تعتبر الأكثر فقرا في البلاد.