استمرار المسلحين أستهداف زوار أربعين الحسين ع
تقرير وكالة أنباء الشرق الأوسط أفغانستان
واصل المسلحون في العراق استهداف المشاركين في أربعينية الإمام الحسين، مع مقتل ثمانية، وإصابة 15، في هجومين، بينهما انتحاري، فيما أعلن نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، في طوكيو أمس، أن بغداد ترغب في تصدير النفط عبر خط أنابيب من إقليم كردستان، لكن أي إمدادات يجب أن تكون بموافقة الحكومة، وذلك بعد بدء ضخ النفط الخام من كردستان إلى تركيا الجمعة الماضي.
وقتل ثمانية من الزوار المتوجهين إلى كربلاء لإحياء زيارة أربعين الحسين، وذلك غداة يومين داميين سقط فيهما مئات القتلى والجرحى.
وقال عقيد في الشرطة إن «انتحاريا فجر نفسه وسط جمع من الزوار في المحمودية جنوب بغداد، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة 12».
وأضاف إن «الهجوم الثاني نفذه مسلحون يستقلون سيارة مسرعة قاموا برمي قنابل على زوار في منطقة بغداد الجديدة، ما أسفر عن مقتل أربعة وإصابة 13 آخرين».
وفي مقابل ذلك، قتل ستة مسلحين، بينهم انتحاري فجر نفسه، في الزمبرانية جنوب بغداد.
وقال العقيد قاسم عطية إن «عددا من الزوار شكوا بشخص يرتدي حزاما ناسفا وابلغوا القوات التي تمكنت من قتله بالحال»، بينما قتل المسلحون الخمسة في الزمبرانية جنوب بغداد.
وقال الشهرستاني، ردا على سؤال عن خط الأنابيب المقام حديثا، انه «تم الاتفاق خلال اجتماعات جرت مع المسؤولين الأتراك مؤخرا على أن السماح بتصدير النفط الخام من أي مكان في العراق يصب في صالح الجميع، لكن يجب أن يكون بموافقة الحكومة العراقية».
وأضاف إن «التصدير من دون موافقة بغداد سيكون انتهاكا لسيادة العراق، وسيكون على الحكومة العراقية اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية ثرواتها».
وتصر الحكومة المركزية في العراق على حقها في الإشراف على كل صادرات النفط، حتى بعد أن وقعت تركيا في تشرين الثاني الماضي حزمة في مجال الطاقة بمليارات الدولارات مع «حكومة» إقليم كردستان.