المفهوم الإستراتيجي هو رسم خارطة دول العالم للوصول إلى آفاق التطلعات الإنسانية.
وكما يمكن توجيه مدرسة الحسين ،الدوافع، الغرض وعملية تشكيلها لرسم مسار أمة للجوء إلى آفاق مشرقة وأيضا المحتوى القيم لتمرير هذا التحدي.
وما يحدث اليوم في المنطقة يتأثر بالتأكيد قبل الثورة الإسلامية الإيرانية. حيث تقوم استراتيجية الثورة الإيرانية على خطاب الإمام الحسين (ع) والمثابرة.
وكما نعتقد أن تغيير أدبيات السياسية الإقليمية ومصداقية الدول جائت من تعاليم الدين الإسلامي في ظل توسع الأفكار حيث كانت بداياتها من الثورة الإيرانية حيث أن هذا الحوار القيم وبدون ترديد كان من العناوين المهم في السياسات الداخلية والخارجية.
وإستنادا إلى هذه المدرسة القيمة فقد أسست عناوين الثورة الإيرانية واليوم وبعد عقود نتائجها ملموسة في المنطقة.
الأربعين هي نموزج جديد لمواجهة الدول التي ليس لها بديل.
النمط الذي أشار له زعماء العالم في هيكله السياسي والثوري وأثنو عليه.