وأضاف الأسد “أعلنا أننا مستعدون… لكن الأمر لا يتعلق فقط بالإعلان لأن الطرف الآخر قد يعلن الأمر نفسه… المسألة تتعلق بما ستفعله على الأرض… إذا أردت استعمال عبارة وقف إطلاق النار… وهي ليست الكلمة الصحيحة لأن وقف إطلاق النار يحدث بين جيشين أو بلدين متحاربين… إذا لنقل بأنه وقف للعمليات… المسألة تتعلق أولا بوقف النار… لكن أيضا بالعوامل الأخرى المكملة والأكثر أهمية… مثل منع الإرهابيين من استخدام وقف العمليات من أجل تحسين موقعهم”.
وطالب الأسد بمنع الدول وخصوصا تركيا من إرسال الإرهابيين إلى سوريا أو تقديم أي نوع من الدعم اللوجستي لهم لوقف العمليات العسكرية، مشيرا إلى أن قرار مجلس الأمن الذي يتعلق بهذه النقطة لم ينفذ.
وأضاف الأسد أن هناك 80 دولة تدعم الإرهابيين بطرق مختلفة، مشيرا إلى أن بعضها يدعمهم مباشرة بالمال أو بالدعم اللوجستي أو بالسلاح أو بالمقاتلين وبعضها الآخر يقدم لهم الدعم السياسي في مختلف المحافل الدولية.
وأشار الرئيس السوري إلى ضرورة توفر جميع الشروط اللازمة لنجاح وقف إطلاق النار “إذا لم نوفر جميع هذه المتطلبات لوقف إطلاق النار فإن ذلك سيحدث أثرا عكسيا وسيؤدي إلى المزيد من الفوضى في سوريا… ويمكن أن يفضي ذلك إلى تقسيم البلاد بحكم الأمر الواقع.
