دعا وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، الدول العربية والمجتمع الدولي إلى تقديم مزيد من الدعم لبلاده في حربها ضد تنظيم داعش الارهابي.
وقال الجعفري في مؤتمر صحفي مع نظيره المغربي صلاح الدين مزوار في العاصمة الرباط، إن “حجم المساعدات لا يتناسب مع حجم الحاجة الحقيقية للعراق في مواجهة داعش والاستحقاقات التي ترتبت عن ذلك، خصوصا أن العراق لا يدافع عن نفسه فقط، وإنما يدافع عن باقي الدول، خصوصا العربية، وأن بعض المسلحين جاؤوا من هذه الدول”.
وأعتبر الجعفري أن “الإرهابيين يأتون من هذا البلد وذاك، لكننا لا ننظر إلى هذه البلدان عبر الشذاذ من مواطنيهم، فهناك ارهابيون من أوروبا وأميركا والدول الإسكندنافية، وكذلك الدول العربية، هؤلاء تمردوا على إرادة بلدانهم قبل أن يتمردوا على العراق وينتهكوا حرمته”.
ويعتبر المغرب من بين الدول التي لديها عدد مهم من المقاتلين إلى جانب تنظيم داعش في العراق وسوريا، حيث يفوق عددهم الـ 1500، إضافة إلى المئات من المغاربة مزدوجي الجنسية انطلقوا من أوروبا في اتجاه الساحة العراقية السورية.
وعبر الجعفري عن أمل بلاده بأن يكون الدعم للعراق “أكبر حجما على أمل أن يستقل العراق باقتصاده ويتجاوز المحنة”.
وتشن القوات العراقية بمساندة من الحشد الشعبي وأبناء العشائر ودعم من التحالف الدولي عمليات عسكرية في مناطق متفرقة ضد المسلحين في محافظة الأنبار المحاذية لسوريا.