ندد قائد الثورة الاسلامية اية الله سيد علي خامنئي بسبّ رموز وكبارشخصيات اهل السنة، مؤكدا ان استفزاز مشاعر الفرق الاخرى باسم الشيعة، في الحقيقة هو “التشيع البريطاني”.
وكرر قائد الثورة لدى استقباله الثلاثاء جمعا غفيرا من مختلف اطياف الشعب الايراني بمناسبة عيد الغدير الاغر.. كرر تأكيده على اهمية الوحدة في العالم الاسلامي، وأشار الى ان اي سب لكبار شخصيات اهل السنة، في الحقيقة يحول دون سماع الأسس المنطقية والمستدلة للعقيدة الامامية.
واضاف: ان استفزاز مشاعر الفرق الاخرى باسم الشيعة، في الحقيقة هو “التشيع البريطاني” ونتيجته ظهور تنظيمات خبيثة وعميلة تابعة لأميركا والمخابرات البريطانية كداعش والنصرة التي ارتكبت العديد من الجرائم والخراب في المنطقة.
وتابع قائد الثورة: ان عيد الغدير يمثل حقيقة القيادة الإسلامية، فهو المعيار الأساسي والقاعدة التي ترتكز عليها الحكومة الإسلامية والمجتمع الإسلامي، فهو الأساس والقاعدة للإمامة والولاية.
وأوضح قائد الثورة أثناء حديثه عن عيد الغدير، انه عندما وضعت هذه القاعدة يئس الأعداء من قدرتهم على تغيير الجهة التي يسير نحوها الدين، فالإسلام قد تبنى حكومة قائمة على مبدأ الإمامة، وهذا ما تم التأكيد عليه في يوم الغدير.
وصرح آية الله خامنئي: ان اي مفكر او صاحب عقيدة في العالم الاسلامي، اذا جعل القرآن والقيم معيارا، فلن يصل الى نتيجة سوى ان يحكم المجتمع مثلما كان يحكمه علي بن ابي طالب عليه السلام.
وتابع قائد الثورة: ان كل القيم اجتمعت في علي عليه السلام.. وسواء كنتم شيعة او من اهل السنة، فإنكم تحترمونه، وكذلك لو كنتم غير مسلمين فإنكم ستحترمونه وتتواضعوا له بعد مطالعة سيرته.