المجلس الأعلى للسلام ينفي تراجع حكمتيار عن إتفاق السلام

28 يونيو 2016

رغم إنتشار تقارير إعلامية حول رفض أمير الحرب قلب الدين حكمتيار زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني إتفاقية السلام مع الحكومة الأفغانية، إلا أن المجلس الأعلى للسلام الجهة التي بيدها ملف عملية السلام والمصالحة في البلاد أعلنت عدم درايتها بالموضوع.

وكان حكمتيار المتواري عن الإنظار منذ قدوم القوات الأجنبية إلى البلاد عام 2001 قال في مقالة كتبها مؤخراً في صحيفة تابعة للحزب: الآمال حول عقد إتفاقية سلام مع الحكومة الأفغانية ميتة فعلياً ولم تعد على قيد الحياة.

6

جاءت تصريحات قلب الدين حكمتيار بعد خرق الحزب الإسلامي -الذي يتزعمه- للاتفاق، الذي صيغ قبل أسابيع، من أجل متطلبات جديدة.

وكتب حكمتيار مقالًا لاذعًا ضد حكومة كابول نشر في مجلة “ديلي شهادات” التابع لجماعته أمس الاثنين.

وقال حكمتيار، إنه يريد حل الحكومة الافغانية لأن “أغلبية الشعب لا تريدها”.

لكن مصادر مقربة من “عبدالرحيم سليم” عضو المجلس الأعلى للسلام والمطلع عن كثب على ملف التفاوض مع الحزب الإسلامي صرح لوكالة “خاورميانه”: حتى الآن لم تصلنا أية تفاصيل حول هذا الموضوع؛ مضيفاً: مسودة إتفاقية السلام أصبحت جاهزة، ووفد الحزب الإسلامي لم يعطي رداً او تفاصيل إضافية حتى الآن كما أنهم لم يعودوا إلى كابول ايضاً.

وأكد المصدر: لم ترد معلومات حول تراجع حكمتيار عن مباحثات السلام إلى المجلس الأعلى للسلام، وما تداول عن رفضه هي مجرد شائعات والمجلس لايعلق على الشائعات.

 

 

وكانت حكومة الرئيس الأفغاني أشرف غني تأمل في التوصل لاتفاق مع حكمتيار كي يكون حافزًا لغيرها من الجماعات المتمردة للحضور إلى طاولة المفاوضات.

لكن في الأسابيع الأخيرة، وضع الحزب الإسلامي شروطًا إضافية من المستحيل تلبيتها، بما في ذلك إلغاء الاتفاقيات الأمنية الحالية بين أفغانستان والولايات المتحدة.

أفغانستان

الحزب الإسلامي

المجلس الأعلى للسلام

حكمتيار


اكتب تعليقك الخاص عنون البريد الألكتروني ورقم الهاتف لن يظهر في التعليق

نام

ایمیل

دیدگاه


برای گزاشتن تصویر خودتان به سایت Gravatar مراجعه کنید.