تركيا تريد منطقة عازلة في سوريا لقتل الأكراد بحجة داعش
حض الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاسرة الدولية على تأييد اقتراحه اقامة منطقة آمنة داخل الاراضي السورية وذلك قبل ايام من قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها بلاده.
واعلن اردوغان امام مجموعة من رجال الاعمال في انقرة ان النزاع السوري سيكون «موضوعا اساسيا» في قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في منتجع انطاليا على البحر المتوسط يومي الاحد والاثنين المقبلين.
وسيكون الرئيسان الاميركي باراك اوباما والروسي فلاديمير بوتين والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز ضمن قادة الدول المشاركة في القمة.
ودعا اردوغان مرارا لاقامة منطقة آمنة داخل الاراضي السورية من عزاز وجرابلس شمالا يمكن ان يقيم فيها قسم من اللاجئين السوريين البالغ عددهم 2,2 مليون نسمة وتستضيفهم تركيا، وان تشكل منطقة عازلة لحماية الاراضي التركية.
ولم تلق الفكرة سوى تجاوب فاتر من الاسرة الدولية لكن هناك اشارات من انقرة في الايام الاخيرة بان الغرب بدأ يقترب من وجهة نظرها.
واضاف اردوغان «لا بد من اتخاذ خطوات ملموسة اكثر للتوصل الى حل يشمل اقتراحنا لاقامة منطقة آمنة لا ارهاب فيها».
والمح اردوغان الى ان «المنطقة الآمنة» لن يكون فيها وجود لتنظيم «الدولة الاسلامية» ولا للمقاتلين السوريين الاكراد الذين تتهمهم تركيا بانهم فرع لـ «حزب العمال الكردستاني».
ولا يزال من غير الواضح كيف ستتم اقامة مثل هذه «المنطقة الآمنة» مع ان تقارير الصحافة التركية لم تستبعد شن عملية عسكرية برية للقوات التركية.
الى ذلك، اعتبر اردوغان ان من يؤججون نيران الصراع في سوريا سيحترقون بها وذلك في إشارة واضحة للتدخل الروسي.