زلمي خليل زاد شريك المافيا ومؤسسة غسيل الأموال السياسية
عندما نقراء تقرير فارن باليسي لاذي يتحدث عن خليل زاد وشركته في تجارت النفط ، اتصلت باحد اصدقائي في واشنطن ، وسئلته عن مكانة خليل زاد : فقال انه في السابق يد في بعض المواضيع ولكن اليوم لا حول ولا قوة له ويحاول ان يكون المبعوث الخاص الأمريكي لباكستان وافغانستان ، وهذا ما لم يوافق عليه الرئيس الأمريكي ترامب.
فأصبحت لدي قناعة ان خليل زاد مستفيد من الوضع السياسي الحالي في أفغانستان ، ومن ناحية اخرى نجد ان تاريخه السياسي يكشف انه خادم مطيع هش ولن اشتريه حتى بثمن بخس ، ومستعد ان اتصارع مع امريكا ثمن اقوالي.
الخدم دائما ينصاعون لأوامر أصحابهم ، ورجولتهم تتعلق بمدى قوة اصحابهم .
خليل لا زاد لا اشتريه بروبيتين من العملة الأفغانية ، من هو ليتحدث عن المستقبل السياسي لأفغانستان، لقد ولى زمن الأستبداد والأذعان.
رحم الله المرشال محمد قسيم فهيم عندما قال : خليل زاد مواطن امريكي خادم لامريكا .
لا تعرف طبيعة خليل زاد حتى حضارة الغرب لم يستطع ان تجعله ديموقراطي، هو الآن متواجد في الوسط الديموقراطي العالمي ولكنه الى الان انسان متطرف قومياً وقبلياً.
لقد رسم لنا قادة وعظماء امتنا طريق مشرق نستطيع ان نشخص فيه المهرجين المستعمريين وان لا نخشاهم.
فلنفرض ان تصل الأمور بالأستاذعطا محمد نور ان يحمل السلاح على الأكتاف ن نعم ساحمل السلاح لمصارعة الأستبداد.
اتذكر ايام المقاومة الصعبة وذكرياتها المرة ، ولكن لا حل سوى حمل السلاح أمام الأستبداد والفاشية.
التقيت بالقائد احمد شاه مسعود من قرب واتذكر جيداً ما هو سبب حمله السلاح والمقاومة هذا درس لن انساه ابداً.
واقول للذين يفكرون اننا نخاف تهديداتهم الصبيانية انهم سياخذون هذه الأمنية معهم الى القبر .
هذه لعبة سياسية جديدة ، اشرف غني غش وقد وعد خليل زاد بمساعدته في الأنتخابات الرئاسية ولكن الشعب لن ينخدع مرة ثانية من اي مهرج وخادم وعنصري قومي .
زلمي خليل زاد يحلم بترشحه لانتخابات الرئاسة ، وبعمل على الوصول الى السلطة في أفغانستان.
ومن غير البعيد ان يستطيع الأمريكان ان يوصلو خدمهم الى هرم السلطة في البلاد عن طريق الفساد والعنصرية القومية ، ولكن هنا وقوفنا صفا واحدا امر مهم ايضاً.
الشعب استيقظ وهو مستعد لمكافحة الاستبداد ، ولن يدع التاريخ ان يعيد نفسه لوصول الخدم الى السلطة .
يجب على أحدهم ان يقول للسيد خليل زاد ان القوات الأجنبية لم يأتي الى البلاد لمحاربة الديموقراطية؟
القوات الأجنبية لم يحضر في أفغانستان لتحقيق احلام خليل زاد واشرف غني لدوامهم في اعلى السلطة؟
هذه القوات ليست هنا لقمع الشعب.
القوات الأجنبية خطة وجودها في المنطقة اكبر من موضوع أفغانستان ، ولكنها لا تسطيع ان تقف امام الشعب في البلاد.
الشعب يريد ان يلزم زمام الأمور ويقرر مصيره بنفسه وان يقف امام الاستبداد والعنصرية.
ولا يستطيع احد ان يقف امام الملايين من ابناء الشعب ، يجب ان ينتهي عصر الاستبداد وسياسة التحميل ويجب على الشعب ان يقرر مصيره ومستقبله، الديموقراطية هي الجواب الأمثل للعنصريين والمستكبرين.
خليل زاد يعمل لأجل مصالحه الشخصية ، ويوجد امثال خليل زاد الكثير في امريكا وهؤلاء مستعدين لفعل المستحيل لتمتلء جيوبهم من المال ، عندما كان خليل زاد يعمل هنا في أفغانستان مني بالهزيمة ولاكنه بعد 16 عام عاد ولم يستطع ان يتخلى عن العنصرية القومية التي بداخله ، وبهذا لا فرصة له للحضور على الساحة الأفغانية مجدداً.
غني وصول عن طريق الفساد الى هرم السلطة في أفغانستان وتصرف باموال الشعب ، الان يريد غني ان يستفيد من ماضي خليل زاد لصالحه.
ولكن الشعب يعي تماماً ماذا فعل خليل زاد وماهو ماضيه ، افغانستان بحاجة الى دولة مؤسسات ديموقراطية.
النهج الذي يسلكه اشرف غني وخليل زاد هو الغاء الديموقراطية ، يسعى خليل زاد لاستمرار عمل ولده في مجال النفط على خط الشرق الأوسط وأفغانستان.
وعن طريق الأدلاء برئيه يريد خليل زاد ان يكون ممثل امريكا الخاص بأفغانستان وباكستان وهذا ما لا تريده امريكا.
هذا الموضوع تم ذكره بصراحة في تقرير فارن باليسي التقرير ذكر خليل زاد بشكل شفاف وتحدث عن عمليات غسيل الأموال التي يجريها خليل زاد .
تصريحات خليل زاد الأخير ضد الأستاذ عطا نور والي ولاية بلخ سببها تجارة النفط والشراكة مع خالد منور وحكيمي التي اهتزت فيالأونة الأخيرة.
وذكر التقرير ان الامريكان لا يهتمون بما يقوله خليل زاد ، وفي بعض المحافل عندما يذكر خليل زاد وطريقة كلامه عن لسان امريكا يضحك من في المحفل على تصريحات الأخير.
خليل زاد متهم وفاسد فيما يتعلق بامور الحكومة الأفغانية.
فهو يستفيد ماليا عن اي صرع سياسي يحدث في أفغانستان ، يعمل وفق مصالح الشخصية لتوسيع تجارته ، تقرير فارن باليسي يذكر بعض الأمثلة عن سبب ارتباطه بعائلة منور من الناحية النفطية.
الجدير بالذكر هنا انه يجب على القادة الساسيين ان لا ينخدعو لما يخطط له خليل زاد .
التجارب الماضية خصوص ايام انتخابات الرئاسة في افغانستان اظهرت ان بعض القادة ينصاعون لما يقوله الامريكان ويضيعون الفرصة السياسية امام فزاعة امريكا .
يجب ان يعلم سكان البيت الأبيض ما الذي يفعله خليل زاد في افغانستان باسم الولايات المتحدة الامريكية ، ويجب ان تعلم امريكا مالذي يدور تحت الطاولة من فساد سياسي باسمها.
ما صرح به خليل زاد عن الأزمة السياسية بين القصر الجمهوري والاستاذ عطا محمد نور والي ولاية بلخ ما هي الا صفقة مالية بينه وبين القصر الجمهوري، كما يفعل الان اكليل حكيمي بالحصول على اكبر المشاريع الأقتصادية في البلاد .
خليل زاد دبلوماسي عجوز ينتظر حفنة الدولارات التي سيحصل عليها عن طريق القصر الجمهوري ، ولكنه هذه المرة سيرجع خالي الوفاض بسبب حكمة ودراية قادة الجهادوالمقاومة.
الجميع يعلم ان خليل زاد لا محل له من الاعراب في هذه الأزمة ولا دور له في سياسة البلاد .
الشعب في أفغانستان متيقظ ويعلم ان عمل القوات الأجنبية في البلاد ليست تحميل العنصرية القومية ، وجود القوات الأجنبية هنا هو لبسط الأمن والديموقراطية .
أزمة ولاية بلخ هي لأحياء الديموقراطية النائمة في داخل الشعب ، والغاء حكم العنصرية والقومية التي يسوقها المافيا في أفغانستان
الكاتب : شيواي شرق
Comment is not allowed