صمت حكام العرب على تخريب المسجد الاقصى

13 يناير 2016

 

ان المحاولات من اجل هدم المسجد الاقصى لم ولن تنتهي, وان الصفقات التي تجرى حول فلسطين هي أكبر دليل على هذا الادعاء و تؤدي هذه الصفقات إلى تدهور الأوضاع يوما بعد يوم.

منذ وقت طويل اختار العرب وبخاصة المملكة السعودية التي تدعي انها زعيمة المسلمين في العالم اختاروا السكوت حول القضية الفلسطينية ,منذ عدة ايام وبسبب الشك في قضية حريق ضمن السفارة السعودية أطلقت كل من السعودية وأذنابها حرب نفسية واسعة النطاق على ايران , طبعا ليس من المقرر ان نتكلم حول هذا التصرف المشكوك الذي يخالف المعايير الاسلامية , ولكن الذي يدعو للتعجب أن مدعي الاسلام هؤلاء لايغضبون لقبلة المسلمين الاولى –المسجد الاقصى- والتي اغتصبها الصهاينة منذ سنوات وهم من اجل المال يتبعون حكام الوهابية تبعة عمياء ويقطعون علاقاتهم مع الجمهوية الاسلامية الايرانية , ان هذه الدول لامن حيث المساحة ولا الكثافة السكانية ولا الثقافة ولاحتى الديموقراطية قابلة للمقارنة بايران .

18

حتى لايطول الحديث , من المقرر أن نبحث لماذا يصمت داعمي السعودية والمدافعين عنها على مايقوم به النظام الصهيوني ؟

هل دول مثل الامارات ,قطر, الصومال , الكويت , السودان , جيبوتي ,وكم بلدا آخر ,ً والذين اشك بقول كلمة بلد لهمً أليس من المفترض على هذه الدول التي تدعي الاسلام أن تدافع عن قبلة المسلمين الاولى التي لها اكثر من 60 عام محتلة او على الاقل ان يعترضوا ؟؟

وطبعا لايريد المسؤولون الخانعون في هذه الدول أن يجدو أنفسهم في مواجهة مع اسرائيل الغاصبة وامريكا لأن ذلك يعرض مصالحهم للخطر وحتى هناك سعي مذل من قبل النظام السعودي وعدد من الدول لفتح سفارة للاحتلال الاسرائيلي القاتل للاطفال في الرياض خلال السنتين القادمتين في السنوات الاخيرة قام الاحتلال الغاصب بحملات عديدة وموسعة لاخلاء القدس من سكانها الاصليين لتصبح مدينة القدس شيئا فشيئا بشكل كامل تحت سيطرتهم ومن تلك الحملات حرق المسجد الاقصى وحفر الخنادق تحته وتدنيس ساحة المسجد الاقصى من قبل شارون سنة 2000 ميلادي تلك المدينة (القدس) التي لم يبقى فيها اي مبنى أو مقبرة في امان من تعديات الاسرائيليين الذين يسعون بشكل حثيث الى جعلها مدينة يهودية بالكامل.

ومن الملفت للنظر أن هذه الممارسات الصهيونية لايقابلها اي ردة فعل من قبل العديد من الدول العربية ويغرق العديد من مسؤولي تلك الدول في صمت قاتل ويتجاهلون بالكامل تلك الممارسات وكأن تلك الممارسات الصهيونية لم تعد تعنيهم ولم يبق هناك من شك في هذه المرحلة الحساسة من ان هؤلاء السلاطين والمسؤولين الخانعين قد استسلموا وخضعو لأكاذيب الاحتلال الغاشم وكأنهم يقدمون القدس والمسجد بأيديهم للاحتلال الصهيوني.

ومن الواضح ان الطريق الوحيد لمقاومة الاحتلال الصهيوني الغاشم والأنظمة العربية المتواطئة كالوهابية السعودية هو المقاومة البطولية والمشرفة كمقاومة الشهيد باقرالنمر والذي اكد ببصيرته النلفذة ان الطريق الوحيد لمقاومة هؤلاء الحكام الظالمين هو فضح دورهم الخطر في المجتمعات الاسلامية.

إيران

السعودية

الشيخ النمر

المسجد الاقصى


اكتب تعليقك الخاص عنون البريد الألكتروني ورقم الهاتف لن يظهر في التعليق

نام

ایمیل

دیدگاه


برای گزاشتن تصویر خودتان به سایت Gravatar مراجعه کنید.