قاتل السفير الروسي كان بجوار مركز المخابرات الأمريكية يوم الإنقلاب

24 ديسمبر 2016

كشفت السلطات التركية أن الشرطي التركي مولود ألتنتاش (22عاماً)، قاتل السفير الروسي في أنقرة آندريه كارلوف في الـ19 من ديسمبر/كانون الأول 2016، زار مدينة أربيل في العراق وكان بجوار مكتب لوكالة المخابرات الأميركية (CIA)، في الخامس عشر من يوليو/تموز 2016، وهو نفس اليوم الذي وقعت فيه محاولة الانقلاب الفاشلة بتركيا.

وأكدت السلطات وفقاً لما نشرته صحيفة “تقويم” التركية، أنها تمكنت من تعقب إشارة الهاتف الخاص بالقاتل بعدما نجح خبراؤها في فك شيفرة الهاتف بمساعدة الخبراء الروس.

وأكد الخبراء أن الإشارة المنبعثة من هاتف ألتنتاش انقطعت بعد وصوله لمدينة أربيل ومن ثم عادت بعد 7 ساعات من العاصمة التركية أنقرة.

وذكرت الصحيفة أن الشرطي مولود ألتنتاش، وهو أحد أفراد شرطة مكافحة الشغب في العاصمة أنقرة، كان أحد مستخدمي برنامج BYLOCK للمحادثة استخدمه قادة محاولة الانقلاب للتراسل بينهم، وفقاً لما تؤكده السلطات التركية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الخبراء الروس تمكنوا من الوصول لقائمة الأرقام التي تواصل معها ألتنتاش خلال الأشهر التي سبقت حادثة الاغتيال.

وحول ما يتعلق بمصير جثته، أكدت صحيفة “خبر ترك” أن عائلة ألتنتاش لم تتقدم بطلب لدفن جثمان ابنها بالرغم من إطلاق سراح الشرطة التركية لأفرادها بعد أن احتجزتهم بعد الحادثة مباشرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن سكان الحي الذي تقطنه عائلة ألتنتاش أكدوا أنهم فقدوا الاتصال بأفراد العائلة بعد أن أفرجت عنهم السلطات حيث أغلقوا هواتفهم واختفوا من الحي.

إربيل

إغتيال السفير الروسي

الإنقلاب الفاشل

العراق

المخابرات الأمريكية

تركيا

روسيا


اكتب تعليقك الخاص عنون البريد الألكتروني ورقم الهاتف لن يظهر في التعليق

نام

ایمیل

دیدگاه


برای گزاشتن تصویر خودتان به سایت Gravatar مراجعه کنید.