أعلنت “مشيخة الأزهر” أنّ هناك لقاءً قريباً بين شيخ الأزهر أحمد الطيب وبابا الفاتيكان، هو الأول بعد خمس سنوات من تجميد الحوار.
وصدر بيان “الأزهر”، عقب لقاء جمع الطيب مع عدد من قادة الكنائس المسيحية، خلال زيارته ألمانيا التي وصلها أمس، للمشاركة في “مؤتمر الأديان العالمي”.
وذكر البيان، أنّ “شيخ الأزهر، أحمد الطيّب، ينوي لقاء بابا الفاتيكان “فرانسيس” في المستقبل القريب، من دون مزيد من التّفاصيل، غير أنّ ترجيحات تذهب إلى لقائهما، على هامش مشاركتهما في “مؤتمر الأديان العالمي”، يوم 19 آذار الحالي وذلك لأول مرّة بعد خمس سنوات.
وأشار أنّ الطيب التقى الأسقف هانس يوخن ياشكه، رئيس لجنة حوار الأديان، وممثل الفاتيكان في ألمانيا عميد السلك الديبلوماسي الأجنبي في برلين، وقادة الكنائس الإنجيلية والأرثوذكسية واليونانية فضلاً عن مطران الكنيسة القبطية في ألمانيا الأنبا دميان.
وفي منتصف شباط الماضي، أشار مبعوث المجلس البابوي، سفير الفاتيكان لدى مصر، الأسقف ميغيل آنجل أيوزو جيسكو، في تصريحات صحافية في القاهرة، إلى أنّ “هناك رغبة للفاتيكان في عودة الحوار مع الأزهر، والاستعداد التّام لاستقبال وفد منه في أقرب وقت (لم يحدده)، لبحث آليات استعادة الحوار وتعديل الاتفاقية المبرمة بين الطرفين (وقعت العام 1989 وتتعلق بحوار الأديان وضوابطه)”.
وكان مجمع البحوث الإسلامية في “الأزهر”، (هيئة إسلامية عليا)، برئاسة الطيب، قرر في 20 كانون الأول العام 2011، تجميد الحوار مع الفاتيكان، إلى “أجل غير مسمّى”، بسبب تصريحات للأخير، حول حماية المسيحيين في مصر.