أكد مسؤولون أفغان السبت 1 أكتوبر/تشرين الأول، أن مقاتلين من طالبان حققوا تقدما واقتربوا من “لشكركاه” عاصمة إقليم هلمند الاستراتيجي جنوبي البلاد.
وتشير وكالة “رويترز” إلى أنه رغم تمكن الحكومة المدعومة من الغرب في كابول من صد هجمات الحركة بمساعدة ضربات جوية أمريكية في أغسطس/آب إلا أنها تجد صعوبة في تحويل كفة القتال لصالحها.
ووصل مقاتلو طالبان الذين يسيطرون على مساحات كبيرة من الإقليم المنتج للحشيش إلى بولان وهي منطقة زراعية تربط بين لشكركاه وبلدة جيرشك.
وقال روزي محمد أحد سكان المنطقة: “جاءت طالبان إلى قريتنا وقطعت الطريق الرئيسي ويهاجمون قوات الأمن.”
وقال الشرطي حشمت الله الذي تخوض قواته قتالا ضد طالبان: “نحن على بعد نحو 300 متر من مواقع طالبان. إنهم يطلقون النار علينا من منازل السكان وننتظر تعزيزات لصدهم.”
وقال المتحدث باسم طالبان قاريء يوسف أحمدي إن القوات الحكومية تكبدت خسائر جسيمة.
ميدانياً، أعلنت سلطات ولاية هلمند مقتل 9 مدنيين بينهم نساء وأطفال بانفجار لغم لدى مرور دراجة، ولم تعلن أية جهة، حتى الآن، مسؤوليتها عن الحادث، فيما اتهمت السلطات حركة “طالبان” المتشددة بتنفيذه.
وأوضح بيان صادر عن حاكم هلمند، انفجر لغم زرعه مسلحو طالبان على الطريق بين لشكركاه ومديرية مارجي ما أدى لاستشهاد 9 مدنيين، لافتاً إلى أن من بين القتلى 4 أطفال وسيدتين و3 رجال من عائلة واحدة.
ولم تتبن أية جهة المسؤولية عن التفجير، لكن متمردي طالبان يعتمدون هذا التكتيك لاستهداف القوات الحكومية.
وتقول الأمم المتحدة أن 85% من الضحايا يلقون حتفهم بانفجار العبوات الناسفة والألغام في أفغانستان.