قال مسؤولون إن القوات الأفغانية تصدت لسلسلة جديدة من الهجمات على قندوز قتلت خلالها العشرات من عناصر طالبان، فيما يعزز مقاتلو الحركة جهودهم لاستعادة المدينة الشمالية التي سيطروا عليها لفترة قصيرة العام الماضي.
وتصاعدت حدة الهجوم على قندوز الذي يشارك فيه مئات من عناصر طالبان بعد أيام من إعلان الحركة عن بداية حملتها السنوية التي تشنها في الربيع وتهدف للإطاحة بحكومة كابل المدعومة من الغرب.
وقال قاسم جنغل باغ قائد شرطة قندوز إن الهجمات التي وقعت خلال الليل كانت تهدف لعزل منطقة (تشهار دره) على المشارف الجنوبية الغربية للمدينة، والتي استخدمها المسلحون كقاعدة في هجوم العام الماضي، كما جرى استهداف العديد من الحواجز الأمنية.
وأضاف “أرادوا قطع الطريق الذي يربط المنطقة بمدينة قندوز لمنعنا من إرسال تعزيزات”، وتابع أنه تم التصدي لهجوم كبير في جرخاب شرقي قندوز، إذ سعت قوات طالبان لإرهاق دفاعات المدينة.
وتباينت تقديرات القتلى التي أوردها مسؤولون أفغان، فقالت شرطة قندوز إن 49 من عناصر طالبان قتلوا وأصيب 61 آخرون، في حين قالت وزارة الدفاع إن 38 قتلوا وأصيب 13 بجروح خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
وقال متحدث باسم الشرطة إن أربعة من أفراد قوات الأمن قتلوا وأصيب 11 بجروح.
وقال سعد مختار مدير قطاع الصحة العامة في قندوز إن ستة قتلى و107 جرحى نقلوا إلى مستشفيات المدينة في الأيام الثلاثة الماضية.
وتابع أن المستشفيات تعاني من ضغوط كبيرة بعد تدمير مستشفى تديره منظمة أطباء بلا حدود في غارة جوية أميركية العام الماضي.