مقتل 6 أفغان يعملون لدى شركة فرنسية شمال أفغانستان

28 نوفمبر 2013

 

مقتل 6 أفغان يعملون لدى شركة فرنسية شمال أفغانستان

تقرير وكالة أنباء الشرق الأوسط أفغانستان

قتل ستة موظفين افغان في منطمة “اكتيد” الفرنسية غير الحكومية بالرصاص يوم الاربعاء اثناء توجههم الى شمال افغانستان، كما اعلنت المنظمة، في جريمة نسبتها الشرطة الى المتمردين في حركة طالبان.

وصرح ادريان توماركيو المسؤول عن الاتصال في منظمة “اكتيد” في باريس ان “ستة موظفين افغان قتلوا اثر كمين استهدف فريقا من سبعة اشخاص. واصيب شخص بجروح”.

وقال توماركيو “ناسف لمقتل زملائنا في اطار نشاطهم في دعم التنمية في شمال البلد”.

واضاف ان “افكارنا تتجه اليوم الى عائلات واقرباء زملائنا القتلى والى فرقنا العاملة في افغانستان”.

واوضح المسؤول “نحن متواجدون في شمال افغانستان في اطار انشطة دعم التنمية الريفية”.

وقال ايضا ان “حوالى 800 شخص غالبيتهم من الافغان يعملون في افغانستان (لحساب المنظمة غير الحكومية).

 نحن هناك منذ 20 عاما”.

وغادر الضحايا عاصمة ولاية فرياب، وكانوا متوجهين بالسيارة الى اقليم ألمار قرب الحدود التركمانية عندما اعترضهم عناصر من “طالبان”، كما اعلن نابي جان ملا خيل قائد شرطة الولاية.

وقال “لقد اجبروهم على الخروج من سيارتهم ثم قتلوهم بالرصاص”.

وعلى الرغم من ان شمال افغانستان يعتبر اكثر استقرارا من جنوب وشرق البلاد، الا ان حركة طالبان ناشطة مع ذلك في بعض الاقاليم اضافة الى ميليشيات ومجموعات اجرامية اخرى.

وبعيد الهجوم، دانت وزارة الخارجية الفرنسية “باشد التعابير حزما” هذا “العمل الوحشي”، بينما اعربت مجموعة المنظمات البريطانية والايرلندية غير الحكومية في افغانستان “عن حزنها” ازاء الماساة.

وصرح المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال “انه عمل وحشي ندينه باشد التعابير حزما”.

واضاف “نشيد بالاحتراف والتفاني والشجاعة الاستثنائية التي يتحلى بها العاملون العسكريون والمدنيون في افغانستان”.

وجرائم قتل موظفي منظمة “اكتيد” ومقرها في باريس، لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنها حتى مساء الاربعاء، وتعذر الاتصال بالمتحدث باسم طالبان.

وتحاول حركة طالبان التي طردها من الحكم تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة في 2001، منذ ذلك الوقت استعادة السلطة بقوة السلاح.

واعلن حاكم الولاية محمد الله باتعش ان تحقيقا فتح على الفور لتحديد ملابسات الهجوم.

وقال لوكالة فرانس برس “اننا ناخذ هذه القضية على محمل الجد وسنقوم بكل ما في وسعنا لاحالة المسؤولين عنها امام القضاء”.

واضاف ان منظمة “اكتيد هي احدى اكثر المنظمات نشاطا في فرياب.

انها تنفذ فيها العديد من المشاريع المشجعة وخصوصا في قطاع التربية”. وقال ايضا “آمل ان تواصل العمل في ولايتنا”.

ويشكل هذا الهجوم ضربة قوية جديدة هذه السنة ضد المنظمة الفرنسية التي قتل اثنان من موظفيها من افريقيا الوسطى في ايلول/سبتمبر في هذه الجمهورية.

وفي كانون الثاني/يناير الماضي، خطف شارل بالار الموظف الفرنسي في المنظمة غير الحكومية في افغانستان قبل ان يتم الافراج عنه في نيسان/ابريل.

والمنظمة التي انشئت في 1993 تنشط في مهمات طارئة وفي اطار التنمية.

وتعد 3700 موظف عبر العالم وبلغت موازنتها الاجمالية 117 مليون يورو في العام 2012.

 

أفغانستان

شركة فرنسية

طالبان

مدنيين

مقتل


اكتب تعليقك الخاص عنون البريد الألكتروني ورقم الهاتف لن يظهر في التعليق

نام

ایمیل

دیدگاه


برای گزاشتن تصویر خودتان به سایت Gravatar مراجعه کنید.