أنتخابات أفغانستان 2014 تتحدى الأمن والتزوير

1 أبريل 2014

أنتخابات أفغانستان 2014 تتحدىالأمن والتزوير

تقرير وكالة أنباء الشرق الأوسط أفغانستان

تجرى الانتخابات الرئاسية في أفغانستان، يوم السبت المقبل، في 5 من أبريل، في مستهل أول عملية انتقال ديمقراطية للبلاد من رئيس لآخر.

ومنذ الإطاحة بنظام طالبان في عملية عسكرية قادتها الولايات المتحدة عام 2001، ظل الرئيس حامد كرزاي حاكما للبلاد، أولا رئيس للحكومة المؤقتة، ثم رئيسا للبلاد لفترتين، حيث انتخب عام 2004 ثم 2009.

ووفقا للدستور، يحظر على كرزاي الترشح لولاية ثالثة، وقد تقدم 8 مرشحين بأوراقهم لخوض السباق الرئاسي، لاختيار خليفة لكرزاي.

وكان 3 مرشحين انسحبوا من السباق، بينهم اثنان أعلنا مساندتهما للمرشح الرئاسي، زلماي رسول، الذي كان يشغل منصب وزير الخارجية، وينظر إليه حاليا على أنه من بين المرشحين المؤهلين للفوز.

وأعلنت جماعة طالبان، التي تشن عمليات تمرد منذ عام 2001، أنها تعتزم شن هجمات ضد المرشحين والناخبين والعاملين بمراكز الاقتراع.

وتزايدت معدلات أعمال العنف في أنحاء البلاد، خاصة في العاصمة كابول، إلى حد كبير منذ بدء الحملة الانتخابية.

ولقي 15 شخصا، على الأقل، حتفهم في أعمال عنف مرتبطة بالانتخابات، وفقا لما أعلنته اللجنة الانتخابية المستقلة التي تعرضت هي نفسها لهجومين في غضون أسبوع.

وقالت اللجنة، إنه سيتم نشر 352 ألف عنصر من قوات الأمن الأفغانية يوم الانتخابات، يدعمهم 50 ألفا من المجندين المؤقتين، في حين أعلنت القوات الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي “الناتو” في أفغانستان أنها ستدعم القوات المحلية إذا طلب منها ذلك.

ورغم أن عدد المقيدين في الجداول الانتخابية يصل إلى حوالي 12 مليونا، إلا أنه تم توزيع أكثر من 18 مليون بطاقة انتخابية حتى الآن وفقا لما ذكره المسؤولون، مما يعرض العملية الانتخابية للتزوير.

وتم حتى العام الماضي إصدار 3.5 مليون بطاقة انتخابية جديدة، بلغت حصة النساء منها 35 %.

وقال نور محمد نور، المتحدث باسم اللجنة الانتخابية المستقلة، إنه تم نقل المواد والأدوات المتعلقة بالانتخابات من 34 عاصمة إقليمية إلى 398 مركزا، بينها بعض المناطق غير الآمنة تماما.

وأضاف، إن السلطات استأجرت 3200 من البغال والحمير لنقل صناديق الاقتراع والمواد الأخرى الخاصة بالانتخابات إلى بعض المناطق النائية.

وتعد هذه هي المرة الأولى التي تجري فيها أفغانستان انتخابات من دون مساعدة أجنبية مباشرة للعملية الانتخابية، ويمكن أن تتعرض مليارات الدولارات من المعونة الأجنبية للخطر حال عدم إجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وأعلن المسؤولون، أن 6423 مركزا انتخابيا “ستظل مفتوحة وتعمل” يوم الانتخابات، في حين سيغلق أكثر من 700 مركز أبوابهم أمام الناخبين لأسباب أمنية.

وسيتم تمويل نفقات العملية الانتخابية من جانب المجتمع الدولي عبر الأمم المتحدة، حيث يقدر أن تبلغ التكلفة أكثر من 130 مليون دولار.

وسيكون بوسع الناخبين الإدلاء بأصواتهم في أي مركز للاقتراع في أنحاء أفغانستان، ولتجنب التزوير سيغمس كل ناخب أدلى بصوته إصبعه في نوع من الحبر لا يمكن إزالته.

وسيتم نشر نحو 13 ألف حارسة أمن لتفتيش الناخبات يوم الانتخابات.

ومن المقرر، أن تبدأ عملية فرز الأصوات في اليوم التالي للاقتراع وتستمر حتى 20 نيسان الحالي.

وفي حال أحد المرشحين على الأغلبية المطلقة، من المتوقع أن تجرى اللجنة الانتخابية جولة إعادة بين المرشحين اللذين حصلا على أعلى نسبة من أصوات الناخبين، وذلك يوم 28 مايو المقبل.

وكانت النتيجة النهائية لانتخابات عام 2009، تم تأجيلها لعدة أسابيع بسبب ما تردد حول حدوث عمليات تزوير.

ومن المقرر أن يجرى في نفس الوقت انتخاب أعضاء المجالس المحلية، وتم تخصيص 20 % من مقاعد المجالس المحلية، التي تصل إجمالا إلى 458 في 34 ولاية، للنساء.

ويبلغ عدد المرشحين للمجلس المحلية 2713 مرشحا، بينهم 2406 رجال و308 نساء.

وأوضحت اللجنة الانتخابية، أن أعمار حوالي 70 % من المرشحين للمجالس المحلية دون الـ 30، ويذكر أن أكثر من ثلثي عدد السكان في أفغانستان دون 35.

2014

افغانستان

الامن

الانتخابات

التزوير

تحدي


اكتب تعليقك الخاص عنون البريد الألكتروني ورقم الهاتف لن يظهر في التعليق

نام

ایمیل

دیدگاه


برای گزاشتن تصویر خودتان به سایت Gravatar مراجعه کنید.