أنصار الله : مفاوضات الأمم حول اليمن فاشلة
وقال البخيتي خلال مقابلة له مع موقع “العهد” الاخباري أن مؤتمر جنيف قد لا يوصل إلى حل سياسي في اليمن، لأن اي نجاح للحوار يحتاج إلى نوايا حسنة، وحتى الان لا يزال هناك الكثير من العوائق التي تواجه هذا الحوار ومنها سياسات النظام السعودي وعدم امتلاك اي إرادة للحل لدى القوى اليمنية الموجودة في الرياض.
واضاف “قد يكون هناك جنيف 2 او 3 وغيرهما، ولكن نجاح اي حوار يعتمد على النوايا الحسنة وليس على المؤتمرات، ولا يزال هناك حتى الان الكثير من العوائق التي تواجه نجاح الحوار، اولها بنية النظام السعودي التي لا تسمح له بمراجعة قراراته الخاطئة حيث ان عامل المكابرة هو المؤثر على صناعة القرار في السعودية”.
وهاجم البخيتي إسماعيل ولد الشيخ أحد وقال انه “شخصية غير نزيهة وسيرضخ للضغط والاغراءات”. وزعم “ان استمرار حالة التوتر في المنطقة والحرب على اليمن لا تزال تمثل مصلحة اقتصادية للعديد من الدول الغربية المؤثرة مثل اميركا وبريطانيا وفرنسا لأن المنطقة تعد بالنسبة لهم سوقاً رائجاً للسلاح، وبالتالي فإيقاف الحرب في اليمن لا يمثل مصلحة اقتصادية للقوى المؤثرة بقدر ما يمثله استمرار الحرب”.
وأوضح إن: “الظروف غير مهيئة لنجاح الحوار، ويبقى الرهان على صمود الشعب اليمني والتوغل داخل الاراضي السعودية فضلاً عن الرأي العام العالمي”.
واشار عضو المجلس السياسي في حركة انصار الله الى ان السعودية دخلت إلى اليمن لاستعراض قوتها ضد الشعب الأعزل، فإذا بالحرب تتحول إلى داخل مدنها في جيزان ونجران وعسير. كل متابع يسأل كيف انتصر الشعب اليمني على آلة الحرب السعودية وحلفائها وداعميها، فيأتيك الجواب أن ذلك حصل بالتوكل على الله والرهان على الشعب اليمني الذي قدم 7500 شهيد و16 الف جريح، وتحمل وصبر وخرج من تحت الانقاض وجثث الضحايا ـ التي حولتها الصواريخ والقنابل المحرمة دولياً ومنها القنابل النيترونية التي تلقيها قوات العدوان إلى اشلاء ـ ليؤكد تصديه للعدوان .
واكد أن الإرادة الصلبة تغلبت على صواريخ السعودية، مشيراً إلى أن العدوان لم يستطع إحراز أي تقدم ميداني يذكر وهو يسيطر فقط على المناطق الصحراوية وغير المأهولة بالسكان خوفاً من استهداف قواته.