أعلام أمريكا : أوباما خسر الحرب في أفغانستان

5 أبريل 2014

أعلام أمريكا : أوباما خسر الحرب في أفغانستان

تقرير وكالة أنباء الشرق الأوسط أفغانستان

سلط موقع “ديلى بيست” الإخبارى الأمريكى الضوء على أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما خسر الحرب فى أفغانستان، التى صارت أكثر عنفا، مشيرا إلى وصفه لها عند توليه السلطة بـ”الحرب الحق”.

وأوضح الموقع، فى سياق تقرير أورده على موقعه الإلكترونى اليوم السبت، أنه على الرغم من انتشار العنف وحالة الغموض التى تكتنف الانتخابات التى بدأت يوم السبت لانتخاب رئيس أفغانى جديد .

وأضاف الموقع، فى حين أنه يجب على كرزاى التخلى عن السلطة بموجب قواعد الدستور الأفغاني، هناك زعيم آخر ساعدت سوء إدارته فى فقد السيطرة على أفغانستان فى ما كان يطلق عليها يوما “الحرب الحق”، هذا الزعيم هو الرئيس الأمريكى أوباما.

واستبعد الموقع احتمال خروج أى من المرشحين اليوم بفوز قاطع ، إلا فى حالة تفوق حملة انتخابية على الأخرى فى فن تزوير الانتخابات .

وذكر الموقع بتساوى الفرص بين ولى عهد كرزاى، مستشار الأمن القومى ووزير الخارجية سابقا زلماى رسول، والدكتور عبدالله عبدالله وهو طبيب عيون .

ورأى الموقع أن أفضل سيناريو هو الإعادة بين أكبر مرشحين على عكس الفوضى التى حدثت فى عام 2009 والتى خلفت فترة ولاية ثانية لكرزاي، ووصفت الأمم المتحدة انتخابات عام 2009 بأنها أسوأ ملحمة عنف فى أفغانستان منذ خمسة عشر عامًا، واتهم البعض كرزاى ورفاقه بتزوير 100 ألف صوت انتخابى على الأقل واختلاق أكثر من 800 مركز اقتراع وهمي.

وذكر الموقع أن كرزاى كرس فترة السنوات الخمس منذ عام 2009 لقطع علاقاته بالولايات المتحدة، وأظهر غضبه على الملاء إزاء سقوط ضحايا من المدنيين ومن الغارات الليلية، الأمر الذى اعتبره رفضا أمريكيا لنقل المعركة إلى باكستان.

ولفت الموقع إلى أنه خلال العام الماضى، رفض كرزاى توقيع الاتفاقية الأمنية ووضع شروطا لوجود القوات الأمريكية لأمد طويل، وترك قرار إبقاء القوات الأمريكية فى أفغانستان بعد عام 2014 إلى الرئيس القادم.

وذكرت أنه قبل شهر واحد فقط، قال كرزاى فى تصريحات لصحيفة واشنطن بوست الأمريكية، “ليس هناك حرب ينبغى شنها فى أفغانستان، أعتقد أن الجزء الأكبر من الصراع هو استحداث وضع يعانى منه الأفغان.”

وأضاف الموقع أن إدارة أوباما شنت حملة قوية لإدانة فشل إدارة بوش فى أفغانستان، وأمر أوباما بإرسال 20ألف جندى إضافي، ثم 30 ألف جندى آخرون، ليضاعف تقريبا عدد القوات الأمريكية فى أفغانستان إلى ما يقرب من 100 ألف جندي، أوباما فى الواقع لم يكن يريد أن يرفع عدد القوات – واستغرق أكثر من ثلاثة أشهر لاتخاذ قرار للقيام بذلك، ولكنه كان يخشى من التداعيات السياسية لرفض طلب إرسال قوات إضافية من قبل القادة العسكريين.

وأشار الموقع إلى أن هذه القوات الإضافية كان من المفترض أن “تخلق مساحة لادارة الحرب”، ولم تنجح تلك الإستراتيجية التى كانت تعتمد على إمكانات كرزاى كزعيم ، مما دفع أوباما إلى أن يعهد بمهمة التوجيه والإرشاد ضد تنظيم القاعدة فى أفغانستان، إلى المبعوث الخاص الراحل السفير ريتشارد هولبروك ونائبه جون بايدن والسفير كارل ايكنبيري.

واختتم الموقع أن أفغانستان اليوم أكثر عنفا بكثير مما كانت عليه عندما تقلد أوباما السلطة، وأشار إلى أن عدد القتلى الأمريكيين ربما يكون أقل، ولكن عددًا أكبر من المدنيين الأفغان يقتلون وفقا لإحصاءات الأمم المتحدة، وسط انتشار أكبر للأسلحة،

وظهور عدد اكبر من أمراء الحرب و الميليشيات، فيما يعد إرث أوباما المحتمل .

ونبه موقع إلى أن عدم القدرة على التعامل مع الواقع وقت الحرب لابد أن يتسبب فى خسارة تلك الحرب.

أعلام

أفغانستان

أمريكا

أوباما

الحرب


اكتب تعليقك الخاص عنون البريد الألكتروني ورقم الهاتف لن يظهر في التعليق

نام

ایمیل

دیدگاه


برای گزاشتن تصویر خودتان به سایت Gravatar مراجعه کنید.