استمرار العدوان السعودي على الأراضي اليمنية
سقوط أكثر من 150 شخصاً بين شهيد وجريح في قصف للطائرات السعودية استهدفت مخيماً للنازحين في منطقة المرزق بحرض غرب اليمن، وكانت الطائرات استهدفت رتلاً عسكرياً في منطقة العلم كان متوجهاً إلى عدن. كما تسبب القصف بهروب 130 سجيناً من سجن صعدة.
تواصل طائرات التحالف السعودي الغارات الجوية على أماكن متفرفة من اليمن.
فقد أغارت طائرات التحالف مساء الإثنين بشكل مكثف على مناطق عدة في صنعاء، بينها أربع غارات على منطقة فج عطان ومحيط دار الرئاسة.
كما أغارت على مطار عدن الدولي.
ومن عدن إلى أبين، حيث نفذت طائرات التحالف السعودي غارات على مقر اللواء 15 في زنجبار، فضلاً عن غارات عنيفة أخرى استهدفت مناطق عدة في تعز وسط البلاد.
كما شنت غارة جوية على تجمع عسكري للجيش شمال غرب مدينة الحوطة في محافظة لحج، إضافة إلى غارة أخرى على قاعدة العند الجوية شمال المحافظة.
وكانت الطائرات السعودية قد أغارت على عدد من المحافظات في اليمن بينها وصعدة ومأرب، وعلى بعض مناطق الجنوب، مستهدفة المرافق الحيوية والبنى التحتية وأحياء سكنية.
وأفادت مصادر أمنية بأن طلائع الجيش في منطقة الشيخ عثمان التي وصلت وكانت تتقدم إلى تخوم عدن، بعد سيطرتها على مطار المدينة الدولي في خور مكسر، استهدفت بالغارات السعودية أيضاً.
كما تشهد شوارع خور مكسر حرب شوارع بين الجيش وقوات موالية للرئيس عبدربه منصور هادي.
كذلك أغارت الطائرات السعودية في وقت سابق، على لواء الصواريخ في صحن الجن بمأرب، وعلى منشآت نفطية في صافر.
وكان القصف طال مجدداً مستشفى 48 جنوب صنعاء، ومعسكرين للدفاع الجوي في الحديدة ومأرب.
وأعلنت مكونات سياسية ومدنية وأكاديمية في صنعاء عن قيام “التحالف الوطني لمقاومة العدوان على اليمن”.
أفادت المصادر بأن القصف استهدف أيضاً سجن صعدة، ما سبب بهروب أكثر من 130 سجيناً.
واستهدف القصف صباح اليوم مناطق في جنوب العاصمة وغربها وشمالها، فيما كثفت الطائرات السعودية قصفها للمرة الأولى في محافظة شبوة، واستهدفت مناطق عدة في مأرب والحديدة.
ووقعت اشتباكات في المطار الذي استعاد عناصر من الحراك الجنوبي السيطرة عليه في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، فيما وصل الجيش إلى منطقة دار سعد.
مشافي عدن أطلقت نداءات استغاثة عاجلة للمنظمات الدولية الإنسانية. وأشارت إلى إن “الحالات الطارئة فاقت طاقتها الاستيعابية”، مضيفة أن “ثلاجات حفظ الموتى لم تعد تسع للأعداد التي تصلها”، محذرة من “كارثة بيئية في المدينة”. وتشهد مناطق تعز مسيرات شعبية رافضة للغارات السعودية.