توقيع أتفاقية تجسس بين ألمانيا وأمريكا

7 نوفمبر 2013

توقيع أتفاقية تجسس بين ألمانيا وأمريكا

تقرير وكالة أنباء الشرق الأوسط أفغانستان

في ظل اجتماعات مكثفة تعقد بين مسؤولين استخباريين وبرلمانيين ألمان مع مسؤولين أميركيين منذ حوالى أسبوع، قال مسؤول كبير في إدارة باراك أوباما إن الولايات المتحدة تعمل على تحسين التعاون الاستخباري مع ألمانيا، لكن من غير المرجح عقد اتفاقية «عدم تجسس» شاملة بين البلدين.
ويجتمع مسؤولو استخبارات ألمان وأميركيون هذا الأسبوع لبحث التقارير التي كشفت أن «وكالة الأمن القومي» الأميركية راقبت الهاتف المحمول للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

وقال المسؤول الأميريكي «إننا لا نتحدث حالياً عن اتفاقية (عدم تجسس) شاملة، لكننا متفقون بالفعل على أننا بحاجة الى العمل باتجاه تحديث التفاهمات بين بلدينا. وإذا فعلنا ذلك كما ينبغي، فمن الممكن أن يعزّز علاقتنا».

وبعد الوثائق التي كشف عنها إدوارد سنودن الموظف السابق في «وكالة الأمن القومي» الأميركية بشأن تنصت مزعوم على ميركل، تكهنت وسائل إعلام ألمانية بأن حكومة برلين ربما تسعى للانضمام الى تحالف للتجسس يعرف باسم «العيون الخمس» الذي تقسم فيه الولايات المتحدة ومجموعة دول متحالفة ناطقة بالانكليزية العالم الى قطاعات مستهدفة بالتنصت وتتقاسم النتائج.

والشركاء في مجموعة «العيون الخمس» هم الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وأوستراليا ونيوزيلندا.

لكن مسؤولاً في الاستخبارات الأميركية سابقاً قال إنه «لكي تدعى ألمانيا للانضمام الى تلك المجموعة، يتعين أن يوافق جميع الحلفاء الخمسة على ذلك، وإن مثل هذه الموافقة غير مرجحة الى حد بعيد».

ويسعى البيت الأبيض الى إتمام مراجعة لممارسات «وكالة الأمن القومي» بحلول نهاية العام والاعتراف بالحاجة الى مزيد من الضوابط لضمان حماية حقوق الخصوصية.

 ويدرس الرئيس أوباما مشروع قرار حظر التنصت الأميركي على زعماء الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة.

ألمانياً، أعرب النواب الأعضاء في لجنة مراقبة أجهزة الاستخبارات أمس عن رغبتهم في أن تدرس الحكومة الألمانية إمكانية استجواب إدوارد سنودن في موسكو، في قضية التجسس الأميركي على هاتف المستشارة ميركل.

وأعلن رئيس اللجنة توماس أوبرمن عقب الاجتماع أن اللجنة البرلمانية قررت «بالإجماع» دعوة الحكومة الألمانية الى «التحقق من إمكانية عقد جلسة استماع مع إدوارد سنودن في موسكو من دون التسبب له بمتاعب».

من جهته، أعلن وزير الداخلية بيتر فريدريش أنه «سيدرس» مع الحكومة هذا الطرح.

كذلك قدم الناطق باسم الحكومة الألمانية ستيفن شيبرت دعماً مشروطاً للاقتراح، وقال إن «الاستماع لسنودن، سواء من نواب البوندشتاغ (مجلس النواب الألماني) أو النيابة الفدرالية، أمر مفيد، والحكومة الألمانية تدعم هذه الفكرة في نطاق إمكانياتها».

وتبلّغ النواب الألمان أيضاً بفحوى المفاوضات الأخيرة مع الولايات المتحدة حول معاهدة منع التجسس والتي تريد برلين إبرامها مع واشنطن.

ورأى الوزير في المستشارية والمشرف على أجهزة الاستخبارات رونالد بوفالا أن هذه المعاهدة «فرصة فريدة من أجل إعادة الثقة المفقودة» بين الحليفين.

أتفاقية

ألمانيا

أمريكا

تجسس

توقيع


اكتب تعليقك الخاص عنون البريد الألكتروني ورقم الهاتف لن يظهر في التعليق

نام

ایمیل

دیدگاه


برای گزاشتن تصویر خودتان به سایت Gravatar مراجعه کنید.