قضية الشابة اليمنية لينا مصطفى.. شبح يطارد الزنداني

21 مايو 2016

لابد من ذكر الشابة لينا مصطفى التي قتلت في بيت الزنداني حتى لا تضيع دماء الأبرياء الذين هم في رقبة عبدالمجيد الزنداني كما ضاعت أموال المساهمين البسطاء المخدوعين في شركاته الوهمية، كشركة الأسماك والأحياء البحرية وشركات الإستثمار العقاري.

5

 

لابد من أن تبقى الجريمة التي إرتكبت في شهر يناير 1992م في بيت الشيخ عبدالمجيد الزنداني بحق الشابة العدنية “لينا مصطفى عبدالخالق” رئيسة المحكمة العليا في عدن حية في أذهان الناس حيث أنه لم يتم التحقيق فيها قضائيا ولم يصدر فيها حكم من المحاكم اليمنية يبرئ المتهم وأفراد عائلته حتى هذا اليوم بسبب نفوذ الزنداني ودعم الشيخ المقبور عبدالله الأحمر والرئيس المخلوع علي عفاش.

وهنا لايسعنا إلى إعادة فتح الملف للقراء من باب ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين.

 

الأدلة الجديدة؛

يؤكد مصطفى عبدالخالق “والد لينا ” على وجود أدلة جديدة وقاطعة لمقتل ابنته لينا على يد الزنداني وابنته أسماء وأبنائه عبدالله و محمد… ! وأشار بقرب فتح ملف قضية مقتل لينا مصطفى والتي وجدت مقتولة في منزل الزنداني في 25-1-1992.

ولمن لا يعرف القصه فهي كتالي:

لينا مصطفى عبد الخال: الشهيدة التي حاولت الهرب من منزل “الزنداني” وقتلت بمسدس ابنته عائشه! انها جريمة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى, نعرف بأن الشيخ الزنداني لن يصمت إزاء نشرنا لهذا الجزء من تفاصيل مقتل ابنة وزير العدل الأسبق في دولة الوحدة ورئيس المحكمة العليا بدولة جنوب اليمن سابقاً لكن مع ذلك سنقوم بنشر المعلومات التي اتيحت لنا, لكي لا نحاسب انفسنا لتجاهلنا لجريمة قتل بشعة تمت في منزل الشيخ الزنداني وبمسدس ابنته “عائشه”.

لينا مصطفى عبد الخالق (1973 – 1992): هي ابنة وزير العدل الأسبق في دولة الوحدة، رئيس المحكمة العليا بدولة الجنوب (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) الدكتور مصطفى عبد الخالق. تم استقطابها من قبل التنظيم… الديني التابع ل عبد المجيد الزنداني. أصبحت بعد ذلك شخص متغير الأفكار والطباع بسبب تأثير أفكار التنظيم عليها. وارتدت لينا النقاب وانعزلت عن الناس، قبل ان تختطف في العام 1991م من عدن إلى مكان غير معروف، وضل والدها بعد ذلك يبحث عنها لكن دون جدوى. وفي العام 1992 تلقى والدها اتصال من شخص مجهول، أخبره بأن ابنته ما زالت على قيد الحياة، وطالب منه الإذن بالموافقة على زواجها من أحد رجال الدين، و رفض الإفصاح عن اسمه. فما كان من مصطفى عبد الخالق إلا أن يرفض هذا الأسلوب الهمجي لزواج ابنته بهذه الطريقة المهينة لكرامة الإنسان. و بعدها بأيام، وتحديداً في 29 يناير 1992 عثر على لينا جثة هامدة في صنعاء، في دار منزل عبد المجيد الزنداني. وأثبتت التحقيقات فيما بعد أنه تم قتلها بواسطة مسدس ابنة عبدالمجيد الزنداني(عائشة)، لكن الزنداني أدعى أنها انتحرت بالمسدس وأنكر أن تكون ابنته أو هو من ارتكب هذه الجريمة. أمام هذا الإنكار، أضطر الدكتور مصطفى إلى معاينة مسرح الجريمة بنفسه، ليكتشف أن ابنته كانت تحاول الهرب قبل قتلها وذلك بحسب وضعية حذاء القتيلة واتجاه الرصاصة التي أصابتها من الخلف. وظلت جثة لينا محفوظة لدى الطب الشرعي لستة أشهر بناءا على طلب من والدها لمعرفة الجاني وأخذ القصاص منه.

وتفاعل الشارع اليمني مع القضية آنذاك حيث خرجت مظاهرات في العاصمة صنعاء وعدن تندد بالجريمة الشنعاء، وحظيت القضية باهتمام إعلامي كبير، ولكن وللأسف تم تمييع القضية بسبب أن الزنداني، المتهم الثاني في جريمة القتل، كان يترأس مجلس شورى التجمع الإصلاحي وهو شريك في الحكم !!

الزنداني

اليمن

صنعاء

لينا مصطفى


اكتب تعليقك الخاص عنون البريد الألكتروني ورقم الهاتف لن يظهر في التعليق

نام

ایمیل

دیدگاه


برای گزاشتن تصویر خودتان به سایت Gravatar مراجعه کنید.